Tampilkan postingan dengan label Bid'ah hasanah. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label Bid'ah hasanah. Tampilkan semua postingan

Rabu, 14 Oktober 2015

الصلاة بعد الاذان

في الرد على أدعياء السلفية في مسألة الصلاة على النبي جهراً بعد الأذان :
ما أحدثه المؤذنون عقب الأذان:
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الصلاة عليه بعد الأذان:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه سمع رسول الله يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله تعالى عليه بها عشرا ثم سلوا الله تعالى الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى وأرجو أن أكون هو أنا فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة . رواه مسلم
لقد احدث المؤذنون عقب الأذان الصلاة والسلام على سيدنا محمد جهرا للفرائض الخمس كما ذكر ذلك الإمام السخاوي رحمه الله في كتابه القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع .
قال الإمام السخاوي: قد احدث المؤذنون الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب الأذان للفرائض الخمس إلا الصبح والجمعة فانهم يقدمون ذلك فيها على الأذان وإلا المغرب فانهم لا يفعلونه أصلا لضيق وقتها وكان ابتداء حدوث ذلك من أيام السلطان الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف بن أيوب وأمره ...
كما روى الحافظ السخاوي أيضا: من ذكرني فليصل علي, ومعلوم أن المؤذن يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الأذان, فمن الممدوح أن يصلي عليه بعده.
اما قول البعض بأنه إن صلى على الرسول بعد الأذان فليكن ذلك سرا فهو تحكم, قول بلا دليل, لأن الرسول لم يقيد الصلاة عليه بالسرية, فيظل الحديث على عمومه.
فمن الأدلة على مشروعية ذلك :
قال الله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" الأحزاب – 56
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلّوا عليّ, فإن صلاتكم عليّ زكاة لكم, واسألوا الله تعالى لي الوسيلة, قالوا: يا رسول الله وما الوسيلة, قال: أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد, وأنا أرجو أن أكون ذلك الرجل."
وورد في الحديث: أن الصحابة قالوا: " كيف نصلي عليك يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم صلّ على محمد." ويجوز أن يُزاد عليه لفظ, شرط أن يكون مناسباً للأصل. فالذي يقول اللهم صلّ على سيدنا محمد مع لفظ التسويد فقد زاد زيادة تناسب الأصل.
وورد في الحديث: " البخيل من إذا ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ".
وورد في الحديث:" من أخطأ الصلاة عليّ فقد أخطأ طريق الجنة."
أن المؤذن والمستمع كلاهما مطلوب منه الصلاة على النبي.
فإن قال قائل: لم يُنقل عن مؤذني رسول الله أنهم جهروا بالصلاة عليه,..
قلنا: لم يقل النبي : لا تصلوا عليّ إلا سراً, وليس كل ما لم يُفعل عند رسول الله يكون حراماً أو مكروهاً. ويُعتبر الجهر بالصلاة على النبي بعد الآذان بدعة حسنة.
قال الرسول: " من ذكرني فليصلّ عليّ" أخرجه الحافظ السخاوي في كتابه" القول البديع في الصلاة على النبي الشفيع" وقال لا بأس بإسناده.
فيؤخذ من ذلك الدليل على أن من يذكر الرسول يصلي عليه, لا فرق بين المؤذن والمستمع.
ومما يفيدنا في إمكانية الزيادة, ما رُوي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما, كان يزيد في الصلاة عند التشهّد فيقول: " أشهد أن لا إله إلا الله (وحده لا شريك له) ويقول : أنا زدتها". رواه أبو داوود.
وتُسنّ الصلاة على الرسول عند سماع اسمه , وعند دخول المسجد والخروج منه, وعند البدء بالدعاء والخطاب وختامه وعند التقاء رجلين والمصافحة بينهما, لقول الرسول:" ما من عبدين تحابّا في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليا على النبي إلا غفر الله لهما ذنوبهما ما لم يتفرقا". رواه أبو يعلى في "مجمع الزوائد" مجلد 10 صفحة 275 , ورواه ابن السُنّي في كتاب " الأذكار" .
ونقل الحطّاب المالكي عن السخاوي كلامه في أن الصلاة على النبي جهراً بعد الأذان بدعة حسنة, في كتاب "مواهب الجليل".
قال السيوطي في كتابه " الوسائل في مسامرة الأوائل" : " أول ما زيد الصلاة والسلام على رسول الله بعد كل آذان في المنارة في زمن السلطان المنصور حاجي بن الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون بأمر المحتسب نجم الدين الطنبدي , وذلك في شعبان سنة إحدى وتسعين وسبعماية, وكان حدث قبل ذلك أيام السلطان صلاح الدين بن أيوب أن يقال في كل ليلة قبل آذان الفجر بمصر والشام : " السلام على رسول الله" , واستمر ذلك إلى سنة سبع وستين وسبعمائة , فزيد بأمر المحتسب صلاح الدين البرلسي أن يقال: " الصلاة والسلام عليك يا رسول الله" , ثم جُعل في عقب كل آذان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة". اهـ
مسألة : ذكر صاحب كتاب " الفتوحات الربانية على الأذكار النووية " لابن عَلان ج2 ص 113 ما نصه : " وفي شرح العباب أفتى شيخنا زكريا وغيره بأن ما يفعله المؤذّنون الآن من الإعلان بالصلاة والسلام على الرسول مراراً ، حسن ، لأن ذلك مشروع عقب الأذان في الجملة ، فالأصل سُنّة. "